على مقربة من الواقع جسلت تبكي بصــــمت
فادلهمت الدنيا أمامي ، وانشق قلبي فانقسمت

ترقرقت دموع في عيني تحاول سؤالي
ما حل بك ؟ تبكي أمامك وأنت لا تبالي
فقمت على كرسي الأوهام أســــــــــــكم
نحوها وألم نحيبها على صدري يتراكم
فمكثت بجانبها وذكريات الطفولة تعسعس
حول بركة زنزلخت وبها تغـطـــــــــــــس
يا من أذاقـتـني ذيــفـــان النــــدم
ها قد عاد الشاهين ليبني ما هدم
و قد فقد صبؤوته بعد جحيم الوطيس
وأساقيل الفراق، لأكون لك أنــــــيس
لا تحسبيني أرمي الحديث على عواهني
مهما كنت عبيلا ، فأمامك سـأدوم واني
كيف لا وقد هاصني الزمان
بعيدا عنك فغاب عني الأمان
فاصبحت الزيزفون رذيلا في الغــــــــــابة
لا ثمار حب ، ولا زهور سادة. ولا غرابة !
أستبقين هكذا عزيزتي تبــكـــــــــــــين؟
و إلى وجه عاشقك المعذب لا تنظرين!
لنوشج ما بيننا لما يلي
لعلني أنسى من قتــلني
قومي جميلتي و أومضي لنا الدنيا
بوجهك الأبيض اليقق كالثـــــــريا

فقد سبطر حبك في أعماق حيــاتي
و البقيا أن يترف العالم بأنك فتاتي
يا فينانتي .. يا ملكة قلبي .. يا غـــــادة ،
فؤادي يدعوك إلى الحب ،متلهفا كالعدة
فأنت من اختارها ، وأنـــــــت من أراد
من خواطر : محمد بقالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق