يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان السب والشتم فيما بينهما ، و كل واحد يظن أنه يسب أحدا ما من الناس الذي لا يعرفهم ، فنظر فيصل الى ياسين متسائلا ( ياسين ! بسرعة اخبرني كيف تكتب allah yan3al jad yammak ؟ بسرعة) و بينما أنا على مسمع منهم ، أجابه ياسين ( تكتب 3 كمعوضة لحرف العين ، ولكن لمن تريد إرسالها ؟) فقال فيصل ( لقد التقيت بشاب يريد أن يتلاعب معي بكلماته السخيفة فأبادله أنا أيضا بذلك ) فاستغرب ياسين و قال ( يا للغرابة ! أنا ايضا أعيش نفس الموقف ، هناك شاب ربما من الدار البيضاء كما يقول ، يسبني و يشتمني بكلماته الخاصة ) و ماهي إلا ثوان قليلة حتى ضغظ فيصل على الزر (entrée) من أجل إرسال تلك الجملة ، فإذا بها تظهر على علبة دردشة ياسين النمير ، وحينها أدرك ياسين أن فيصل هو من كان يتحدث معه على الايميل ، فانفجر محمد ضحكا ، و كم ضحكت لم حكى لي محمد تلك القصة .
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
طرائف داخل مقهى الأنترنيت
يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان السب والشتم فيما بينهما ، و كل واحد يظن أنه يسب أحدا ما من الناس الذي لا يعرفهم ، فنظر فيصل الى ياسين متسائلا ( ياسين ! بسرعة اخبرني كيف تكتب allah yan3al jad yammak ؟ بسرعة) و بينما أنا على مسمع منهم ، أجابه ياسين ( تكتب 3 كمعوضة لحرف العين ، ولكن لمن تريد إرسالها ؟) فقال فيصل ( لقد التقيت بشاب يريد أن يتلاعب معي بكلماته السخيفة فأبادله أنا أيضا بذلك ) فاستغرب ياسين و قال ( يا للغرابة ! أنا ايضا أعيش نفس الموقف ، هناك شاب ربما من الدار البيضاء كما يقول ، يسبني و يشتمني بكلماته الخاصة ) و ماهي إلا ثوان قليلة حتى ضغظ فيصل على الزر (entrée) من أجل إرسال تلك الجملة ، فإذا بها تظهر على علبة دردشة ياسين النمير ، وحينها أدرك ياسين أن فيصل هو من كان يتحدث معه على الايميل ، فانفجر محمد ضحكا ، و كم ضحكت لم حكى لي محمد تلك القصة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق