ذات يوم ليلا ، من سنة 1998 ، اتجعت عائلتنا كلها عندنا ليس لمناسبة ما ، وإنما مجرد صلة رحم جماعية ، وقد كان الجميع جالسون يتمازحون ويتكلمون ، و حل وقت تقديم وجبة العشاء ، قررت ان اساعد أمي في تقديمها على الطاولة ، ولكن رفضت ، وهذا ما أحزنني ، ولكن بعدما قرات الحزن على ملامحي ، سمحت لي بالاتيان فقط بطبق بلاستيكي حيث يوجد الخبز ، وبينما هم محاطون بالطاولة ، أو طاولتين ، لا اتذكر جيدا ، دخلت من الباب ، حاملا معي طبق الخبز ، وإذا به يتمايل فيقع الخبز على الأرض ، فصرخت أبي بانزعاج في وجهي ، فشعرت بالحزن والبؤس مرة اخرى ، ولكن في اليوم الموالي له ، و أخبرني أن هزة أرضية حدثت أمس في نفس التوقيت الذي أوقعت فيه الخبز ، وقال لي بأني فقدت توازني بسبب ذلك ، رغم أنك لم تحس بالهزة وهذا ما يعني أنك لم تسقط الخبز عبثا فقط ،،، ففرحت حين علمت أني لست المخطئ، ولكن - هل حقا تلك الهزة الأرضية هي التي أفقدتني توازني وجعلتني أوقع الخبز على الأرض رغم أنها خفيفة لدرجة أن أحدا لم يحس بها ؟ ربما لا !!!
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
ذات يوم ليلا ، من سنة 1998 ، اتجعت عائلتنا كلها عندنا ليس لمناسبة ما ، وإنما مجرد صلة رحم جماعية ، وقد كان الجميع جالسون يتمازحون ويتكلمون ، و حل وقت تقديم وجبة العشاء ، قررت ان اساعد أمي في تقديمها على الطاولة ، ولكن رفضت ، وهذا ما أحزنني ، ولكن بعدما قرات الحزن على ملامحي ، سمحت لي بالاتيان فقط بطبق بلاستيكي حيث يوجد الخبز ، وبينما هم محاطون بالطاولة ، أو طاولتين ، لا اتذكر جيدا ، دخلت من الباب ، حاملا معي طبق الخبز ، وإذا به يتمايل فيقع الخبز على الأرض ، فصرخت أبي بانزعاج في وجهي ، فشعرت بالحزن والبؤس مرة اخرى ، ولكن في اليوم الموالي له ، و أخبرني أن هزة أرضية حدثت أمس في نفس التوقيت الذي أوقعت فيه الخبز ، وقال لي بأني فقدت توازني بسبب ذلك ، رغم أنك لم تحس بالهزة وهذا ما يعني أنك لم تسقط الخبز عبثا فقط ،،، ففرحت حين علمت أني لست المخطئ، ولكن - هل حقا تلك الهزة الأرضية هي التي أفقدتني توازني وجعلتني أوقع الخبز على الأرض رغم أنها خفيفة لدرجة أن أحدا لم يحس بها ؟ ربما لا !!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق