لا أعرف بماذا سأبدأ ، وربما قد بدأت الان ، لقد اكتشفت مؤخرا لاعبا موهوبا جدا ، ولا يزال عمره 7 سنوات ، إنه عماد ، فرد من عائلتي ، الذي يقيم في مدينة بوديخرافن بهولندا ، جاء مع أسرته إلينا قبل يومين ، في البداية لم أعره اهتماما بتاتا ، كونه صغير ، إلا أني عندما وجد نفسي مرغما على اللعب معه كي لا يزعج من في المنزل ، اندهشت لتقنياته الكروية المدهشة ، فرغم حداثة عهده ، فقد استطاع أن يجعل الكبار المارين في الشارع ينظرون إليه باستغراب كبير وهو يراوغ أطفال أكبر منه سنا ، عماد هذا ليس فنانا رياضيا فقط ، بل سأعتبره طفلا نادرا جدا ، نظرا لسلوكه الرائع ، و كلامه الموزون حرفيا ، و هو قليل الكلام ، لا يتكلم كثيرا ، وهذا ما جعلني أحبه كثيرا ، و من عادتي أنا أني أتهرب من الأطفال ولا أحب الكلام واللعب معهم ، إلا أن هذا الطفل الملائكي أدهشني حقا ، وجعلني أنظر إلى شخصيته بسمو شأن ، إنه حقا فتى نادر جدا ، ستجد راحة في الحديث معه ، بعدما سألته عن ما إذا خير بين اللعب للمنتخب الوطني المغربي أم للمنتخب الهولندي ، فقد اختار اللعب للمغرب ، يذكر أن عماد يعتبر أفضل لاعب في فريقه الفتي ببوديخرافن ، و لا تستغربوا إن قلت لكم أن اباه قد توفي منذ سنوات ، و رغم هذا فقد اكتسب تربية يصعب ايجاد مثيل لها في هذا العصر ، صدقوني ، أني الان أنتظر زيارته لنا مرة أخرى ، رغم أن سنه 7 سنوات فقط ، فأنا أعزه ، واعتبره أفضل صديق . و انتظروه غدا ، فقد يكون نجم كرة قدم من العيار الثقيلالتسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
عماد الظريف
لا أعرف بماذا سأبدأ ، وربما قد بدأت الان ، لقد اكتشفت مؤخرا لاعبا موهوبا جدا ، ولا يزال عمره 7 سنوات ، إنه عماد ، فرد من عائلتي ، الذي يقيم في مدينة بوديخرافن بهولندا ، جاء مع أسرته إلينا قبل يومين ، في البداية لم أعره اهتماما بتاتا ، كونه صغير ، إلا أني عندما وجد نفسي مرغما على اللعب معه كي لا يزعج من في المنزل ، اندهشت لتقنياته الكروية المدهشة ، فرغم حداثة عهده ، فقد استطاع أن يجعل الكبار المارين في الشارع ينظرون إليه باستغراب كبير وهو يراوغ أطفال أكبر منه سنا ، عماد هذا ليس فنانا رياضيا فقط ، بل سأعتبره طفلا نادرا جدا ، نظرا لسلوكه الرائع ، و كلامه الموزون حرفيا ، و هو قليل الكلام ، لا يتكلم كثيرا ، وهذا ما جعلني أحبه كثيرا ، و من عادتي أنا أني أتهرب من الأطفال ولا أحب الكلام واللعب معهم ، إلا أن هذا الطفل الملائكي أدهشني حقا ، وجعلني أنظر إلى شخصيته بسمو شأن ، إنه حقا فتى نادر جدا ، ستجد راحة في الحديث معه ، بعدما سألته عن ما إذا خير بين اللعب للمنتخب الوطني المغربي أم للمنتخب الهولندي ، فقد اختار اللعب للمغرب ، يذكر أن عماد يعتبر أفضل لاعب في فريقه الفتي ببوديخرافن ، و لا تستغربوا إن قلت لكم أن اباه قد توفي منذ سنوات ، و رغم هذا فقد اكتسب تربية يصعب ايجاد مثيل لها في هذا العصر ، صدقوني ، أني الان أنتظر زيارته لنا مرة أخرى ، رغم أن سنه 7 سنوات فقط ، فأنا أعزه ، واعتبره أفضل صديق . و انتظروه غدا ، فقد يكون نجم كرة قدم من العيار الثقيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق