قبل سنوات قليلة فقط ، كان أفراد عائلتي يطلبون مني بشكل يومي الذهاب إلى الدكان ، بل مرات عديدة في اليوم ، وهذا ما كان يزعجني خصوصا عندما أكون في البيت ألعب بالسيارات البلاستيكية ، و ذات يوم و أنا راجع من الدكان نحو المنزل ، لاحظت أن بيدي درهمين ، بعدما استريت ربما كليوغرامين من السكر الذي كان يباع أنذاك بثمان دراهم ، و قلت في قرارتي نفسي * لما لا أخذ هذين الدرهمين ؟ * ألست في حاجة إليهم أكثر منهم ؟ وهكذا قررت أن أترك الدرهمين في جيبي ، وأحاول أن أمثل دور الطفل الذي ينسى سريعا ، وهكذا استطعت أن اوفر مصروفي اليومي الذي يكفي لشراء الحلويات اللذيذة ، فقد كنت اشتهي حلوى تباع قرب المنزل ، وكنت اشتري أيضا بعض البوظة ، و هكذا لم تحس أمي بالدرهمين فقد نسيتهم ، و من هنا بدأت أشعر بالفرح كلما نادوا علي للذهاب إلى الحانوت كما نسميه نحن ، فلا بد أن يكون هناك ردهم على الاقل ، ولكن ليس كل يوم معك، فقد حصل أن فضحت خطتي ذات يوم ، ولكن بدأت بعد استراحة قصيرة ، في نهج هذه الحيل والخطط ، وكي لا يفقد صندوق القصاصة الخاص بي حيويته ، و يستعيد انتعاشه ، و هكذا تطور ذكائي ، وذلك بعدم أخذ المصروف الباقي بشكل واضح جدا ... ولكن تخليت عن هذه الحيل الخطط والسرقة البريئة بعدما لاحظت أن ذلك عمل سيء جدا ، وبدات أطلب من ابي أن يعطيني بعض النقود إن حتجت إليها بدل فعل ذلك ... كان هذا قبل أرب سنوات ... و الان أخاف أن يسرقني أنا إن طلبت من أحد الأطفال أن يذهب لغرض ما إلى الدكان المجاور ، فقد تكون أفكارنا متشابهة ،،، ولما لا ؟؟؟
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
لم أكن عاملا مجانيا !!!
قبل سنوات قليلة فقط ، كان أفراد عائلتي يطلبون مني بشكل يومي الذهاب إلى الدكان ، بل مرات عديدة في اليوم ، وهذا ما كان يزعجني خصوصا عندما أكون في البيت ألعب بالسيارات البلاستيكية ، و ذات يوم و أنا راجع من الدكان نحو المنزل ، لاحظت أن بيدي درهمين ، بعدما استريت ربما كليوغرامين من السكر الذي كان يباع أنذاك بثمان دراهم ، و قلت في قرارتي نفسي * لما لا أخذ هذين الدرهمين ؟ * ألست في حاجة إليهم أكثر منهم ؟ وهكذا قررت أن أترك الدرهمين في جيبي ، وأحاول أن أمثل دور الطفل الذي ينسى سريعا ، وهكذا استطعت أن اوفر مصروفي اليومي الذي يكفي لشراء الحلويات اللذيذة ، فقد كنت اشتهي حلوى تباع قرب المنزل ، وكنت اشتري أيضا بعض البوظة ، و هكذا لم تحس أمي بالدرهمين فقد نسيتهم ، و من هنا بدأت أشعر بالفرح كلما نادوا علي للذهاب إلى الحانوت كما نسميه نحن ، فلا بد أن يكون هناك ردهم على الاقل ، ولكن ليس كل يوم معك، فقد حصل أن فضحت خطتي ذات يوم ، ولكن بدأت بعد استراحة قصيرة ، في نهج هذه الحيل والخطط ، وكي لا يفقد صندوق القصاصة الخاص بي حيويته ، و يستعيد انتعاشه ، و هكذا تطور ذكائي ، وذلك بعدم أخذ المصروف الباقي بشكل واضح جدا ... ولكن تخليت عن هذه الحيل الخطط والسرقة البريئة بعدما لاحظت أن ذلك عمل سيء جدا ، وبدات أطلب من ابي أن يعطيني بعض النقود إن حتجت إليها بدل فعل ذلك ... كان هذا قبل أرب سنوات ... و الان أخاف أن يسرقني أنا إن طلبت من أحد الأطفال أن يذهب لغرض ما إلى الدكان المجاور ، فقد تكون أفكارنا متشابهة ،،، ولما لا ؟؟؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق