بعد ذلك قمنا بتناول وجبة الغذاء في وجو بديع ، و بعدها اتجهنا شمالا بثلاث أو أربع كلمترات حيث الجبال بمختلف الأطوال ، بدانا نتسلق الجبال ، وتمكنت من تسلق جبل رفقة أخي الأكبر نبيل و ابن العم سامي ، و لكن في طريقي من الهبوط إلى الأرض من على ذلك الجبل ، صدف أن تغيرت سرعتي بشكل رهيب إلى درجة أني فقدت التحكم فيها ، لأفقد توازني و أقع على الجبل متدحرجا نحو الأسفل، و اكنت الاصابة طفيفة بحمد الله . شيئ اخر خطير حدث ، فعمي الذي يسمى محمد الذي كان ينوي تسلق جبل اخر مرورا من الجبل الأول التقى أثناء ذلك مع أفعى لطيفة جدا إلى درجة أن طولها يصل إلى خمس مترات وسمكها بسمك ساقان .
وهكذا وصلنا إلى 7 ابريل ونحن في أوج نشاطنا ، منتظرين الويكاندات الأخرى من أجل رحلات أخرى .
وهذه بعض الصور من باحة الأزهار قرب زايو ، التقطتها بعدستي الخاصة .
صور جزئية للمنطقة
سامي بقالي ، ابن العم ، الثاني إعدادي بمدينة زايو
محمد بقالي
محمد بقالي
فردوس بقالي ، 3 سنوات ، أختي الصغيرة
فرودس رفقة أخيها ياسين ، انت حازم نفسك اوي اي ياسين و الامورة فردوس !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق