عندما كنت في السن الرابعة ، كان يستهويني اللعب كثيرا ، وكنت أحب اللعب بكل شيء حتى أبسطها ، وهذا ما كان يضعني في خطر متواصل ، فقد كنت دائما اخذ بعد أدوات أبي التي يحتاجها في إصلاح عطب في السيارة ، أو اخذ لوازم أخرى ، وقد كنت أتمتع حقا باللعب ، رغم أن سني كان لا يتجاوز الرابعة ، فقد كنت ذكيا و محتالا بعض الشيء ، و أتذكر بعض الأيام التي كنت ألعب فيها بأشياء ممنوع علي اللعب بها ، وكلما سمعت صوت المفتاح أقوم بإخفاء الأدوات بسرعة كبيرة جدا لدرجة أنه عندما يكمل فتح الباب أكون قد انتهيت من جمعها رغم أن المدة قصيرة جدا
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
عندما كنت في السن الرابعة ، كان يستهويني اللعب كثيرا ، وكنت أحب اللعب بكل شيء حتى أبسطها ، وهذا ما كان يضعني في خطر متواصل ، فقد كنت دائما اخذ بعد أدوات أبي التي يحتاجها في إصلاح عطب في السيارة ، أو اخذ لوازم أخرى ، وقد كنت أتمتع حقا باللعب ، رغم أن سني كان لا يتجاوز الرابعة ، فقد كنت ذكيا و محتالا بعض الشيء ، و أتذكر بعض الأيام التي كنت ألعب فيها بأشياء ممنوع علي اللعب بها ، وكلما سمعت صوت المفتاح أقوم بإخفاء الأدوات بسرعة كبيرة جدا لدرجة أنه عندما يكمل فتح الباب أكون قد انتهيت من جمعها رغم أن المدة قصيرة جدا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق