محمد بقالي : ذات يوم في حصة الرياضيات ، و كما هو معلوم فأنا دائما أجلس في الطاولة الوسطى من الصف الأول ، و يجلس ورائي تلميذ أحيانا لا يكون له غرض في الانتباه إلى السبورة ، و يعشق الرسم كثيرا ، فيبدا برسم كل ما خطر في باله ، يطلب مني مرات عديدة أن أقترح عليه شيئا يرسمه ، وأقول له أني مشغول حاليا ، وأن الدرس الذي يشرحه الأستاذ مهم جدا ، فيتركني ، و في حصة المساء ليوم الأرباء ، أبدى رغبته في رسم أعلام البلدان ، وكنت أنا أتوفر على قلمين فقط ، أزرق وأخضر ، و أعرف جيدا أني الوحيد في هذا الصف الذي يتوفر على قلم أخضر ، ضرب عماد على كتفي و هو يقول بينما الاستاذ يشرح الدرس ( ذكرني باسم دولة ما ، أريد أن ارسم علمها الان ) فقلت له بعد أن أدرت وجهي إليه ( أرسم ما شئت ، فقط دع علم دولة ليبيا جانبا ) أرجو أن تكونوا قد فهمتم بدل أن أوضح المسألة .
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
محمد بقالي : ذات يوم في حصة الرياضيات ، و كما هو معلوم فأنا دائما أجلس في الطاولة الوسطى من الصف الأول ، و يجلس ورائي تلميذ أحيانا لا يكون له غرض في الانتباه إلى السبورة ، و يعشق الرسم كثيرا ، فيبدا برسم كل ما خطر في باله ، يطلب مني مرات عديدة أن أقترح عليه شيئا يرسمه ، وأقول له أني مشغول حاليا ، وأن الدرس الذي يشرحه الأستاذ مهم جدا ، فيتركني ، و في حصة المساء ليوم الأرباء ، أبدى رغبته في رسم أعلام البلدان ، وكنت أنا أتوفر على قلمين فقط ، أزرق وأخضر ، و أعرف جيدا أني الوحيد في هذا الصف الذي يتوفر على قلم أخضر ، ضرب عماد على كتفي و هو يقول بينما الاستاذ يشرح الدرس ( ذكرني باسم دولة ما ، أريد أن ارسم علمها الان ) فقلت له بعد أن أدرت وجهي إليه ( أرسم ما شئت ، فقط دع علم دولة ليبيا جانبا ) أرجو أن تكونوا قد فهمتم بدل أن أوضح المسألة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق