في صيف سنة 1999 ، كنت لا أزال أسكن في منزل قرب الملعب البلدي بالناظور ، و كنت مشاغبا جدا في تلك الفترة حيث كان عمري ما بين خمس وست سنوات ، أتذكر لقطات طريفة قمت بها ، و لكن سأكتفي بذكر واحدة فقط ، كان تحت منزلنا مراب لغسل السيارات ، وكانت تتردد على هذا المغسل مجموعة من السيارات الفاخرة والجميلة ، و كنت أعجب بشكلها ، و ذات يوم حدث أن كان بين يدي ورقة كبيرة بيضاء ن فبدأت أقطعها إلى قطع متوسطة الحجم ، وبعدها جلبت ورقة أخرى وقطعتها هي أيضا وكهذا حتى أصبح عندي كمية كبيرة من الأوراق المجزأة ، فبدأت أنتظر خروج إحدى السيارات بعد غسلها جيدا داخل المراب ، فإذا بسيارة من نوع ميتسوبيتشي 4*4 التي كانت ذا قيمة كبيرة في وقتها ،حيث كانت نادرة الوجود و غالية الثمن ايضا ، بدأ السيارة تيدو شيئا فشيئا وهي تخرج من الكراج بكل هدوء ، وعندما كادت تخرج رميت تلك الأوراق كلها عليها من فوق ، فأصبحت السيارة متسخة بالأوراق التي تحف سقفها كلها ، و بسرعة كبيرة دخلت من الشرفة بعدما علمت أن السائق قد علم بأن أحدا ما رمى الأوراق عليها من فوق ، فسمعت صوت الباب يدق بسرعة هائلة ، اسرعت بالاختفاء داخل المطبخ ، و بدا أخي يناديني * اخرج يا محمد فقد سودت على نفسك هذا اليوم * وبقيت متخفيا إلى أن هدئت الأوضاع ، فحمدت الله على أن ذلك الرجل لم يخبر أبي ، و إلا لكانت نهايتي.
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
في صيف سنة 1999 ، كنت لا أزال أسكن في منزل قرب الملعب البلدي بالناظور ، و كنت مشاغبا جدا في تلك الفترة حيث كان عمري ما بين خمس وست سنوات ، أتذكر لقطات طريفة قمت بها ، و لكن سأكتفي بذكر واحدة فقط ، كان تحت منزلنا مراب لغسل السيارات ، وكانت تتردد على هذا المغسل مجموعة من السيارات الفاخرة والجميلة ، و كنت أعجب بشكلها ، و ذات يوم حدث أن كان بين يدي ورقة كبيرة بيضاء ن فبدأت أقطعها إلى قطع متوسطة الحجم ، وبعدها جلبت ورقة أخرى وقطعتها هي أيضا وكهذا حتى أصبح عندي كمية كبيرة من الأوراق المجزأة ، فبدأت أنتظر خروج إحدى السيارات بعد غسلها جيدا داخل المراب ، فإذا بسيارة من نوع ميتسوبيتشي 4*4 التي كانت ذا قيمة كبيرة في وقتها ،حيث كانت نادرة الوجود و غالية الثمن ايضا ، بدأ السيارة تيدو شيئا فشيئا وهي تخرج من الكراج بكل هدوء ، وعندما كادت تخرج رميت تلك الأوراق كلها عليها من فوق ، فأصبحت السيارة متسخة بالأوراق التي تحف سقفها كلها ، و بسرعة كبيرة دخلت من الشرفة بعدما علمت أن السائق قد علم بأن أحدا ما رمى الأوراق عليها من فوق ، فسمعت صوت الباب يدق بسرعة هائلة ، اسرعت بالاختفاء داخل المطبخ ، و بدا أخي يناديني * اخرج يا محمد فقد سودت على نفسك هذا اليوم * وبقيت متخفيا إلى أن هدئت الأوضاع ، فحمدت الله على أن ذلك الرجل لم يخبر أبي ، و إلا لكانت نهايتي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق