عبد العزيز ، شاب يبدوا في العشرينيات من عمره ، يلبس قميصا رقيقا وسروالا من نوع دجين ، مكلف برعي قطيع من الأغنام على جبال اَفســو شمال مدينة العروي ، عبد العزيز لا يعرف الشيء الكثير عن هذا العالم ، فهو مستخدم لدى أحد الأشخاص هناك في مهمة رعي قطيع من الأغنام يكاد يصل عددهم إلى 200 ، يخبرنا عبد العزيز بعدما سألناه عن الأجرة التي يتقاضاها مقابل هذا العمل أنه لا يعرف ، لقد كان جديا معنا في كلامه فهو حقا لا يعرف قيمة أجره ، و من أجل معرفة ذلك ، أشرنا إلى ورقة نقدية من فئة 200 درهم ، و بمجرد رؤيتها ، يقول ( ذلك هو أجر عملي لمدة ثلاث اشهر ) فهو يتقاضى أجره كل ثلاث أشهر ، بغية التعمق أكثر في حياة هذا الشاب الضائع ، سألناه ما إذا كان يعرف اسمه العائلي ، ولكن بمجرد سؤاله عن هذا الجانب ، يبدأ هذا الشاب بهش غنائمه ، كأنه لا يريد جوابا ، ولكن بعد إلحاح يخبرنا أنه لا يعرف أباه ، وأن اصله من مدينة تازة و بالتحديد في * البرانص* ، ملامح أمه لا يتذكرها بشكل جيد ، يعرف بعض أسماء أخواله ، الأول يدعى * عزوز* والاخر يسمى * محمدي * يتعرض هذا الشاب الضال لاستغلال اقتصادي بشع من طرف مستخدمه الذي هو بنفسه مستخدم لشخص اخر ، فمئاتي درهم لربع عام كامل لا تكفي حتى لضمان قوته اليومي . ولكن يبقى هذا الشاب غير واع بحقوقه مادام بعيدا عن المدارس ، و يتمنى لو أنه يلتقي أسرته . و قد دعاني هذا إلى مراسلة مدير موقع ناظورسيتي من أجل وضع نداء إنساني في موقعه لعل أحدا يتعرف عليه ، ولكن لحد الان لم أتلقى اي جواب منهم ، ولكن قمت مرة اخرى بمراسلة مدير موقع مدينة العروي Arouit.com ، و قد قبل ذلك ، والان سيقوم بإدراجه هاته الايام
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق