يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان السب والشتم فيما بينهما ، و كل واحد يظن أنه يسب أحدا ما من الناس الذي لا يعرفهم ، فنظر فيصل الى ياسين متسائلا ( ياسين ! بسرعة اخبرني كيف تكتب allah yan3al jad yammak ؟ بسرعة) و بينما أنا على مسمع منهم ، أجابه ياسين ( تكتب 3 كمعوضة لحرف العين ، ولكن لمن تريد إرسالها ؟) فقال فيصل ( لقد التقيت بشاب يريد أن يتلاعب معي بكلماته السخيفة فأبادله أنا أيضا بذلك ) فاستغرب ياسين و قال ( يا للغرابة ! أنا ايضا أعيش نفس الموقف ، هناك شاب ربما من الدار البيضاء كما يقول ، يسبني و يشتمني بكلماته الخاصة ) و ماهي إلا ثوان قليلة حتى ضغظ فيصل على الزر (entrée) من أجل إرسال تلك الجملة ، فإذا بها تظهر على علبة دردشة ياسين النمير ، وحينها أدرك ياسين أن فيصل هو من كان يتحدث معه على الايميل ، فانفجر محمد ضحكا ، و كم ضحكت لم حكى لي محمد تلك القصة .
التسميات
صور خاصة
لوغو مدير الموقع
شيف هذا الشهر : مصطفى البقالي
طرائف داخل مقهى الأنترنيت
يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان السب والشتم فيما بينهما ، و كل واحد يظن أنه يسب أحدا ما من الناس الذي لا يعرفهم ، فنظر فيصل الى ياسين متسائلا ( ياسين ! بسرعة اخبرني كيف تكتب allah yan3al jad yammak ؟ بسرعة) و بينما أنا على مسمع منهم ، أجابه ياسين ( تكتب 3 كمعوضة لحرف العين ، ولكن لمن تريد إرسالها ؟) فقال فيصل ( لقد التقيت بشاب يريد أن يتلاعب معي بكلماته السخيفة فأبادله أنا أيضا بذلك ) فاستغرب ياسين و قال ( يا للغرابة ! أنا ايضا أعيش نفس الموقف ، هناك شاب ربما من الدار البيضاء كما يقول ، يسبني و يشتمني بكلماته الخاصة ) و ماهي إلا ثوان قليلة حتى ضغظ فيصل على الزر (entrée) من أجل إرسال تلك الجملة ، فإذا بها تظهر على علبة دردشة ياسين النمير ، وحينها أدرك ياسين أن فيصل هو من كان يتحدث معه على الايميل ، فانفجر محمد ضحكا ، و كم ضحكت لم حكى لي محمد تلك القصة .
شجـــاعة سلحـــفاة
في حارة خضراء بالأكياس البلاستيكية الخضراء طبعا بمدينة العروي ، تسكن سلحفتين ، و في نفس المنطقى تسكن مجموعة من الثعالب، كانت بين السلاحف و الثعالب عداوة مورثة من زمن بعيد ، السلحفتين كانتا صديقتين منذ الطفولة ، يحبان بعضهما البعض كثيرا ، و كانتا وفيتين جدا بعضهما البعض ، و كانوا يقضون أوقات سعيدة برفقة باقي السلاحف ، إلا أن في إحدى الأيام ، أرسل قائد الثعالب في هذه المدينة رسولا إلى السلاحف ، من أجل تسليم رسالة إلى هاته السلاحف ،
و بالفعل فقد تمكن الثعلب من إرسال الرسالة إلى السلاحف ، لكن بعدما أن وعدهم أن يرحل من المكان و يمسك بسلحفاة ما إذا أرادت الخروج من مخبأهم من أجل أخذ الرسالة ، و قد وفى الثعلب بوعده ،حيث رحل بعيدا ، وبعدما تأكدت السلحفاة * هوشينت * من أن الثعلب بعيد عن المنطقة ، خرجت بسرعة و أخذت الرسالة و عادت بها إلى الجحر . وأنتم تعرفون جدا كم السلاحف سريعة ! وقف الجميع عن الكلام ، و بدأت هوشينت بقراءة الرسالة ( أصدقائي صديقاتي السلاحف ، أكتب لكم هاته الرسالة ، وأنا جد حزين ، للمستوى الذي وصلت إليه علاقتنا ، حيث أصبحنا أعداء بعضنا البعض ، لما لا نكون اصدقاء ، نعيش جنبا إلى جنب ، نأكل معا ، نشرب معا ، ألستم بائسون مثلنا - نحن الثعالب - ؟ ، عرضي هو أن نترك هذا الضغائن التي لا فائدة من ورائها ، و نصبح اصدقاء ، لما لا يحدث ما أقول ؟ القرار الان بين يديكم ، سنكون سعداء بقبولكم طلبنا ... صديقك المخلص *الثعلب الأصفر*) بعد انتهاء السلحفاة من قراءة القصة ، نظرت إلى السلاحف المستغربة من هاته الرسالة ، فسادت ضجة كبيرة في الجحر ، لم يحد من صوتها سوى مرور ساحنة حركت الجوانب بسبب صوتها ، فقالت سلحفاة من بين الحاضرات ( لطالما انتظرت أن نتصالح مع الثعالب ، فما الفائدة من حياة كلها رعب ! ) أضافت سلحفاة أخرى ( ماذا تنتظرون لما لا نرسل ردا على رسالتهم ، فأظن أن الجميع قد وافقوا على اقتراحهم السلمي ) و فجأة صرخت هوشينت في وجهها ( من أخبرك أني وافقت ؟ أنا لن أثق في الثعالب مهما حدث ، واذا أردتم أن تتصالحوا مع الثعالب ، فاتمنى لكم كل التوفيق ، وأرجوا أن تعودوا سالمين فقط ، وهذا الأملار مستبعد جدا، أما أنا فإلى الجهاد ) استغربت السلاحف من كلام هوشنيت فقالت كبيرتهم ( يا هوشنيت ، لما أنت عنيدة هكذا ، هل تخافين من السلام ؟ ) فقالت هوشنيت ( هل تعلمين يا عمتي العزيزة أني أحس بالحزن لأني سأفتقدكم إلى الابد ، إن أنتم أردتم الاقتراب من هاته الثعالب ، و توقعون أنفسكم بالفخ )
فقالت السلحفاة المسنة ( لا يا عزيزتي هوشنيت ، أعرف أنك خائفة جدا ، لذا فإني سأعطيك كل الحرية من أجل اتخاذ قرارك ، إما أن توافقي على اقتراح الثعالب السلمي ، أم العيش وحدك بعيدة عنا ، كي لا تشكلين خطرا علينا ) و بمجرد سماع هوشنيت لهاته الكلمات ، أدارت ظهرها للجميع و خرجت غاضبة من الجحر قائلة ( سأفتقدكم كثيرا ، وداعا يا صديقاتي ) ، وهكذا ذهبت هوشنيت بعيدة عن الجحر ، فيما بدأت سلحفاة بكتابة رسالة إلى الثعالب ، تحمل توقيع 15 سلحفاة على وثيقة المصالحة ، و بعدها تم تكليف صديقة هوشنيت بإرسالها للثعالب ، و عندما وصلت إلى باب جحر الثعالب خرج ثعلب و هو واضع مقلاة في يده ، يبدوا و كأنه كان مشغولا بإعداد الطعام ، ولكن بمرجد رؤيته للسلحفاة ، بدا اللعاب يسيل من فمه ، يتصور اماه لحم السلحفاة لذيذا ، اقترب الثعلب من السلحفاة وأخذ الرسالة منها ووضعها في المنزل ، وعاد بسرعة نحو السلحفاة ، بدأ يغويها على الخروج من أجل الكلام معها ، و وبمجرد أن أخرجت السلحفاة المسكينة راسها من قوقعتها انقض عليها الثعلب ، فقتلها شر قتلة ووضعها في المقلاة ، واقتات بها ، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه مجموعة السلاحف عودة تلك السلحفاة، إلا أن انتظارهم طال ، وبدأوا يحسون بالخدعة التي قامت بها الثعالب ، وأيقنوا جدا أن السلحفاة الصغيرة قد أكلتها الثعالب ، و ساد رعب كبير المكان ، فندمت السلاحف على إرسالها الموافقة ، ولكن ساءت الأمور أكثر من هذا ، حيث تمت مهاجمة المكان حيث تسكن السلاحف ، ولكن الثعالب لم تبدي عدوانيتها منذ البداية، من أجل أن لا تفطن السلاحف لخططهم الشريرة ، وبعدما سألتهم السلحفاة الكبيرة عن مكان تواجد السلحفاة الصغيرة ، إلا أن الثعالب نكرت كل شيء ، وعبرت عن حزنها لفقدانهم هاته السلحفاة الجميلة ، و لكن سرعان ما غيرت الثعالب مجرى الكلام ، و ب>ات تتحدث عن مستقبل العلاقة بين هذين الصنفين من الحيوانات ، بدت الثعالب تتكلم بلطف كبير جدا مما جعل ت كل السلاحف تخرج من قوعتها ، بدأت الثعالب تقترب شيئا فشيئا من السلاحف ، إلى أن انقضت عليهم بشكل جماعي ، فكانت المجزرة ، حيث قتلت جميع السلاحف بين أنياب الثعالب الغادرة الماكرة ، لم يعلم هوشنيت بخبر مقتل كل اصدقائه الذي عاش معهم كل حياته ، إلا بعد يومين من الحادث ، فأقسم على الثأر لأصدقائه و عائلته ، فتوجه نحو معمل اسلحة خاصة بالسلاحف قرب مدينة سلوان ، حيث اشترى جهازا هجوميا خطيرا ، قادر على الفتك بأكثر الحيوانات ضخامة في مدة قصيرة جدا ، رغم صغر حجم السلاح ، عاد هوشنيت إلى حيث يختبئ مؤقتا ، فأعد خطة للهجوم على الثعالب ، فحل يوم الاربعاء حيث ، وقفت السلحفاة في باب جحر
الثعلب مترصدة خروج فرد منهم وقتله بطريقة لا تثير الضجة ، وبشكل فردي ، وهذا ما وقع ، حيث قام بأول عملية قتل مع طلوعه الشمس ، وبدات تتوالى الثعالب في الخروج ، قتقتل بنفس الطريقة ، إلى أن تمكن من القضاء على كل الثعالب ، فاتصل بسلاحف مدينة زايو ، وأخبرهم أنه سيقوم بحفل خيري للسلاحف الفقيرة من تلك المدينة ، فحدد المكان والتاريخ ، فحل اليوم الموعود ، حيث حضرت مئات السلاحف من فقيرات مدينة زايو ، ولكن كم كانت اثار خيبة املهم بادية غعلى وجوههم ، حيث بدأ هوشنيت يكشف عن محتوى المأذبة ، حيث كانت عبارة عن لحم الثعالب التي قتلها ، فقامت سلحفاة صغيرة تقول ( بالله عليك يا فاعلة الخير ... يا هوشنيت ... هل رأيت سلاحفا تأكل لحما ؟) فتنهد هوشنيت وقال بصوت يطبعه الالم والحزن ( أنا يا عزيزتي ، فقد أكلت قبل ايام لحم جميع أصدقائي وعائلتي من دون رحمة ولا شفقة ) فاشتغرب الدجميع وصرخ أحدهم ( و كيف حدث ذلك ايها المجرمة البشعة ) فيرد هوشنيت ( لم اكلهم بالمعنى الأصلي للكلمة ، بل رايتهم يؤكلون و انا ساكن صامت ، فقد عمت أن العدو سيقتلهم جميعا ، ورغم ذلك تخليت عنهم ، وتركتهم ، نعم ... يحق لك أن تناديني بالمجرمة البشعة ) سقطت دمعات من عيني هوشنيت ، وبعدها صرخت بأعلى صوتها ( يا الـهي ! أريد أن أموت ، فما الجدوى من العيش بعدما علمت أني عاجز عن استعادتهم )
من تأليف : محمد بقالي (2009) حقوق الطبع (BAKYAS)
و بالفعل فقد تمكن الثعلب من إرسال الرسالة إلى السلاحف ، لكن بعدما أن وعدهم أن يرحل من المكان و يمسك بسلحفاة ما إذا أرادت الخروج من مخبأهم من أجل أخذ الرسالة ، و قد وفى الثعلب بوعده ،حيث رحل بعيدا ، وبعدما تأكدت السلحفاة * هوشينت * من أن الثعلب بعيد عن المنطقة ، خرجت بسرعة و أخذت الرسالة و عادت بها إلى الجحر . وأنتم تعرفون جدا كم السلاحف سريعة ! وقف الجميع عن الكلام ، و بدأت هوشينت بقراءة الرسالة ( أصدقائي صديقاتي السلاحف ، أكتب لكم هاته الرسالة ، وأنا جد حزين ، للمستوى الذي وصلت إليه علاقتنا ، حيث أصبحنا أعداء بعضنا البعض ، لما لا نكون اصدقاء ، نعيش جنبا إلى جنب ، نأكل معا ، نشرب معا ، ألستم بائسون مثلنا - نحن الثعالب - ؟ ، عرضي هو أن نترك هذا الضغائن التي لا فائدة من ورائها ، و نصبح اصدقاء ، لما لا يحدث ما أقول ؟ القرار الان بين يديكم ، سنكون سعداء بقبولكم طلبنا ... صديقك المخلص *الثعلب الأصفر*) بعد انتهاء السلحفاة من قراءة القصة ، نظرت إلى السلاحف المستغربة من هاته الرسالة ، فسادت ضجة كبيرة في الجحر ، لم يحد من صوتها سوى مرور ساحنة حركت الجوانب بسبب صوتها ، فقالت سلحفاة من بين الحاضرات ( لطالما انتظرت أن نتصالح مع الثعالب ، فما الفائدة من حياة كلها رعب ! ) أضافت سلحفاة أخرى ( ماذا تنتظرون لما لا نرسل ردا على رسالتهم ، فأظن أن الجميع قد وافقوا على اقتراحهم السلمي ) و فجأة صرخت هوشينت في وجهها ( من أخبرك أني وافقت ؟ أنا لن أثق في الثعالب مهما حدث ، واذا أردتم أن تتصالحوا مع الثعالب ، فاتمنى لكم كل التوفيق ، وأرجوا أن تعودوا سالمين فقط ، وهذا الأملار مستبعد جدا، أما أنا فإلى الجهاد ) استغربت السلاحف من كلام هوشنيت فقالت كبيرتهم ( يا هوشنيت ، لما أنت عنيدة هكذا ، هل تخافين من السلام ؟ ) فقالت هوشنيت ( هل تعلمين يا عمتي العزيزة أني أحس بالحزن لأني سأفتقدكم إلى الابد ، إن أنتم أردتم الاقتراب من هاته الثعالب ، و توقعون أنفسكم بالفخ )
فقالت السلحفاة المسنة ( لا يا عزيزتي هوشنيت ، أعرف أنك خائفة جدا ، لذا فإني سأعطيك كل الحرية من أجل اتخاذ قرارك ، إما أن توافقي على اقتراح الثعالب السلمي ، أم العيش وحدك بعيدة عنا ، كي لا تشكلين خطرا علينا ) و بمجرد سماع هوشنيت لهاته الكلمات ، أدارت ظهرها للجميع و خرجت غاضبة من الجحر قائلة ( سأفتقدكم كثيرا ، وداعا يا صديقاتي ) ، وهكذا ذهبت هوشنيت بعيدة عن الجحر ، فيما بدأت سلحفاة بكتابة رسالة إلى الثعالب ، تحمل توقيع 15 سلحفاة على وثيقة المصالحة ، و بعدها تم تكليف صديقة هوشنيت بإرسالها للثعالب ، و عندما وصلت إلى باب جحر الثعالب خرج ثعلب و هو واضع مقلاة في يده ، يبدوا و كأنه كان مشغولا بإعداد الطعام ، ولكن بمرجد رؤيته للسلحفاة ، بدا اللعاب يسيل من فمه ، يتصور اماه لحم السلحفاة لذيذا ، اقترب الثعلب من السلحفاة وأخذ الرسالة منها ووضعها في المنزل ، وعاد بسرعة نحو السلحفاة ، بدأ يغويها على الخروج من أجل الكلام معها ، و وبمجرد أن أخرجت السلحفاة المسكينة راسها من قوقعتها انقض عليها الثعلب ، فقتلها شر قتلة ووضعها في المقلاة ، واقتات بها ، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه مجموعة السلاحف عودة تلك السلحفاة، إلا أن انتظارهم طال ، وبدأوا يحسون بالخدعة التي قامت بها الثعالب ، وأيقنوا جدا أن السلحفاة الصغيرة قد أكلتها الثعالب ، و ساد رعب كبير المكان ، فندمت السلاحف على إرسالها الموافقة ، ولكن ساءت الأمور أكثر من هذا ، حيث تمت مهاجمة المكان حيث تسكن السلاحف ، ولكن الثعالب لم تبدي عدوانيتها منذ البداية، من أجل أن لا تفطن السلاحف لخططهم الشريرة ، وبعدما سألتهم السلحفاة الكبيرة عن مكان تواجد السلحفاة الصغيرة ، إلا أن الثعالب نكرت كل شيء ، وعبرت عن حزنها لفقدانهم هاته السلحفاة الجميلة ، و لكن سرعان ما غيرت الثعالب مجرى الكلام ، و ب>ات تتحدث عن مستقبل العلاقة بين هذين الصنفين من الحيوانات ، بدت الثعالب تتكلم بلطف كبير جدا مما جعل ت كل السلاحف تخرج من قوعتها ، بدأت الثعالب تقترب شيئا فشيئا من السلاحف ، إلى أن انقضت عليهم بشكل جماعي ، فكانت المجزرة ، حيث قتلت جميع السلاحف بين أنياب الثعالب الغادرة الماكرة ، لم يعلم هوشنيت بخبر مقتل كل اصدقائه الذي عاش معهم كل حياته ، إلا بعد يومين من الحادث ، فأقسم على الثأر لأصدقائه و عائلته ، فتوجه نحو معمل اسلحة خاصة بالسلاحف قرب مدينة سلوان ، حيث اشترى جهازا هجوميا خطيرا ، قادر على الفتك بأكثر الحيوانات ضخامة في مدة قصيرة جدا ، رغم صغر حجم السلاح ، عاد هوشنيت إلى حيث يختبئ مؤقتا ، فأعد خطة للهجوم على الثعالب ، فحل يوم الاربعاء حيث ، وقفت السلحفاة في باب جحر
الثعلب مترصدة خروج فرد منهم وقتله بطريقة لا تثير الضجة ، وبشكل فردي ، وهذا ما وقع ، حيث قام بأول عملية قتل مع طلوعه الشمس ، وبدات تتوالى الثعالب في الخروج ، قتقتل بنفس الطريقة ، إلى أن تمكن من القضاء على كل الثعالب ، فاتصل بسلاحف مدينة زايو ، وأخبرهم أنه سيقوم بحفل خيري للسلاحف الفقيرة من تلك المدينة ، فحدد المكان والتاريخ ، فحل اليوم الموعود ، حيث حضرت مئات السلاحف من فقيرات مدينة زايو ، ولكن كم كانت اثار خيبة املهم بادية غعلى وجوههم ، حيث بدأ هوشنيت يكشف عن محتوى المأذبة ، حيث كانت عبارة عن لحم الثعالب التي قتلها ، فقامت سلحفاة صغيرة تقول ( بالله عليك يا فاعلة الخير ... يا هوشنيت ... هل رأيت سلاحفا تأكل لحما ؟) فتنهد هوشنيت وقال بصوت يطبعه الالم والحزن ( أنا يا عزيزتي ، فقد أكلت قبل ايام لحم جميع أصدقائي وعائلتي من دون رحمة ولا شفقة ) فاشتغرب الدجميع وصرخ أحدهم ( و كيف حدث ذلك ايها المجرمة البشعة ) فيرد هوشنيت ( لم اكلهم بالمعنى الأصلي للكلمة ، بل رايتهم يؤكلون و انا ساكن صامت ، فقد عمت أن العدو سيقتلهم جميعا ، ورغم ذلك تخليت عنهم ، وتركتهم ، نعم ... يحق لك أن تناديني بالمجرمة البشعة ) سقطت دمعات من عيني هوشنيت ، وبعدها صرخت بأعلى صوتها ( يا الـهي ! أريد أن أموت ، فما الجدوى من العيش بعدما علمت أني عاجز عن استعادتهم )من تأليف : محمد بقالي (2009) حقوق الطبع (BAKYAS)
ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
محمد بقالي : فبراير 2005 ، شهر الرعب بامتياز ، و قد مر كأننا نعيش في الجحيم ، أولى الهزات الأرضية بدأت في الساعة الخامسة والنصف مساءا ، بينما نحن جالسون نشرب الشاي ونشاهد الرسوم المتحركة ، نحن يعني أنا وسفيان ونبيل ، بينما أسرتي كانت ضيفة على عائلة لنا بمدينة زايو ، لقد عشت حينها الحدث الأكثر رعبا ، فقبل حدوث ذلك لم أكن أعرف ما المقصود بالزلزال، حين اهتزت الأرض بقوة كبيرة جدا حيث وصل مقياسها على سلم ريشتر الى 5.2 ، حينها لم أكن أرى أمامي إلا اللون الرمادي ، أرى كل شيء يهتز ، كل شيء ، توجهنا بسرعة نحو الباب للخروج ، و قد قمت بأشياء غريبة وأنا في حالة رعب ، فبينما كان أخي يزيل * الزكرون* كما نسميه نحن -الريفيون- اقوم بإعادته إلى مكانه ، لم أكتشف أني كنت افعل ذلك إلا بعدما خرجنا من المنزل ومرت بضع لحظات على الهزة ، حينها أخبرني بأني كنت أفعل ذلك ، وقد كنت أشكل خطرا كبيرا على سلامتنا ، أواصل الحديث عن الظروف التي صاحبت هاته الفاجعة، وقبل ذلك كنا ننتظر انطلاق بث حلقة من الرسوم المتحركة ، و عندما خرجنا تركنا التلفاز شغالا ، فبدأت الحلقة غير اننا رغم حبنا لحلقات هذه الرسوم المتحركة ، فلم نستطع العودة إلى المنزل ، بينما أجسامنا لا تزال ترتعد ، حينما خرجنا وجدنا * الدشار * وقد وقف على رأسه ، مليء بالرجال و النساء و الأولاد ، والصراخ في كل مكان ، الغريب أن حتى النساء اللاتي لم يتجاوزن حدود باب المنزل من غير مشورة أو مرافقة الزجها ، فقد خرجت و وبكل سرعة من دون أن تأبه لزوجها ، فحياتها أغلى من كل شيء ، و لهذا فإنه من غير المنطقي أن أسمي هذا غرابة ، على أي ... عندما خرجنا من المنزل مسرعين مبتعدين مهرولين إلى الخارج سمعت صوت جار ليس قريب ينادي أخي (انبسط على الأرض ، انبسط ،ألا تتذكر ما قاله لنا الأستاذ
قبل ايام عن الزلزال وكيفية حماية النفس من التعرض لأي خطر ) هذا كل ما سمعته ، رغم مرور دقيقتين على الهزة ، لم أسمع أي صوت ولا كلام ، الكل لا زال يحاول فهم ما يحدث ، الكل مرتعب ، ولكن بعد ذلك بدأ الأطفال يتكلمون مع بعضهم البعض ويحكون عن ما كانوا يفعلون قبل ان تهتز ، والنساء يحاولن التخفي خيفة أن يراها زوجتها بعد أن تعود الأمور إلى نصابها ، فينسى الزلزال و الخوف ، ليقبل عليها بالسب لا لسبب سوى أنها خالفت أوامره ، حتى لو كانت تفعل ذلك حماية لنفسها ، بعد الهزة القوية ، بدأنا نستشعر هزات أرضية أخرى خفيفة . كل عشر دقائق تقريبا ، و هكذا جلعتنا ننصب خيمة بعيدة عن المنزل ببضع أمتار ، لننام فيها ، ربما مصطلح النوم غير صالح في تلك الفترة ، لأنه من غير المعقول أن ننام بمعنى الكلمة نظرا للخوف الشديد البذي كنا نحس به ، الخوف من هزة أرضية تفوق شدتها تلك التي سبقت . فكانت ليلة من نوع خاص .
استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
محمد بقالي : لماذا لا نستيقظ الان ؟ لقد مرت أعوام كثيرة منذ أن عاشرنا الوسادة ، لما نعيش الوهم ؟ لما لا ندع هذا الكابوس المستمر ؟ لما لا نوقف عدوى الكسل في حدود جيلنا ؟ أ لا يكفينا ما نعيشه من تخلف ؟ أيها المواطن المغربي المجتمعي ، قم وكن رجلا ، لا تدع الكسل يكسر حياتك ، لقد نمت طويلا ، وحان وقت الاستيقاظ ، لقد تعبت المجتمعات المتقدمة من رؤيتنا متخلفين ، لما لا نعمل ونكد ؟ هل هذا صعب علينا نحن - المغاربة - نملك أرضا ككنز نادر ، أرض تشتاق لمن يقوم بشأنها ، لمن يستغلها في خدمة البلاد ، و بينما نحن ننتظر مجيئه ... مجيئ من تنتظر ؟ بالله عليك ... أخبرني فقط ماذا تنتظر أيها الشاب الجالس على الأريكة يشاهد التلفاز ، بينما لا يملك درهما واحدا في رصيده ، ينتظر قدوم أبيه للمنزل ، ليطلب منه أن يسلمه بعض الدراهم التي عمل الأب على جمعها منذ أن خرج من بابا البيت قبل اذان الفجر بدقائق ، هل تعلم ايها الشاب الكسول ، أن الجميع لا يحتمل النظر فيك بذلك الشكل حيث تبدوا كالكلب الذي يأكل ولا ينتج ... لا ... ليس مثل الكلب ! اسف !!! الكلاب لا تنتج ما تنتجه أنت ... أنت تنتج المشاكل بينما الكلاب تأكل لتقوم بواجبها ، إما أن يكون حراسة وغالبا ما تكون هذه هي مهمة الكلاب ،،، ولكن ما هي مهمتك أنت ؟! تصرخ في وجه أمك إن تأخرت عن إعداد الطعام ؟ تسب إخوانك الصغار إن هم لم يطيعوا طلبا لك ؟ طبعا ... هذا هو منتوجكم ،،، ولكن مع الاسف نحن لسنا في حاجة لهذا ، لأننا لا نستطيع تصدير منتوجاتكم ، أتركوها عندكم ، اتركوها حيث لا يراها الاخرون ، أحيط منزلك أيها الشاب الكسول تريد أن تتحرك من مكانها بسبب اتكائها المتواصل عليها و بشكل هستيري ، فما بالك بابيك الذي يعمل من أجل سد ثغرات جوعك في البطن ، حتى و إن لم يظهر لك من يقوم بشأنك أنه متساء منك ، فإنه يخزن سخطه عليك في قلبه إن كان هناك سبب يلزمه بعدم الاعتراف لك بذلك ، كأن يستحيي منك مثلا .إذن أنظر لنفسك ، و استعذ بلله من الكسل الرجيم ، وابحث عن عمل لك ، إن كنت تكره الدراسة ، وستلاحظ التغير ، ستلاحظ كيف ستكون عزيزا و ذا شخصية ، لا أن تكون ذليلا ، حقيرا ، و شواربك أطول من شوراب أبيك .
ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
محمد بقالي : ذات يوم في حصة الرياضيات ، و كما هو معلوم فأنا دائما أجلس في الطاولة الوسطى من الصف الأول ، و يجلس ورائي تلميذ أحيانا لا يكون له غرض في الانتباه إلى السبورة ، و يعشق الرسم كثيرا ، فيبدا برسم كل ما خطر في باله ، يطلب مني مرات عديدة أن أقترح عليه شيئا يرسمه ، وأقول له أني مشغول حاليا ، وأن الدرس الذي يشرحه الأستاذ مهم جدا ، فيتركني ، و في حصة المساء ليوم الأرباء ، أبدى رغبته في رسم أعلام البلدان ، وكنت أنا أتوفر على قلمين فقط ، أزرق وأخضر ، و أعرف جيدا أني الوحيد في هذا الصف الذي يتوفر على قلم أخضر ، ضرب عماد على كتفي و هو يقول بينما الاستاذ يشرح الدرس ( ذكرني باسم دولة ما ، أريد أن ارسم علمها الان ) فقلت له بعد أن أدرت وجهي إليه ( أرسم ما شئت ، فقط دع علم دولة ليبيا جانبا ) أرجو أن تكونوا قد فهمتم بدل أن أوضح المسألة .
درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
في حصة العلوم الخاصة بهذا اليوم ( السبت 25 أبريل 2009) ، حدثت بعض الأشياء الطريفة ، درس اليوم كان عن الجينيات و الحيوانات المعدلة وراثيا ، و كالعادة فالاستاذ * السي احنزي* يعطي تمهيدا كبيرا للدرس قبل أن يدخل فيه بشكل كلي ، وقال أن خلايا الإنسان تحتوي على 46 صبغي ، وتلك الصبغيات التي هي على شكل X مجزاة ومقسمة إلى أجزاء كل واحدة مختصة بخصائص عضو ما ، كالشعر مثلا ، وبعدها قال أن كافة البشر لهم نفس العدد من هذه الجينيات يعني 46 ، وان كل نوع من الحيوانات لديه عدد صبغي محدد ينطبق على كل الحيوانات من ذلك النوع ، وهنا تطرق إلى عدد جينيات القرد ... و اقرؤوا جيدا ما قاله ( عدد جينيات القرد هي 48 ... يعني أن اضفنا صبغيين إلى خلايا جسم الإنسان سيصبح قرد ) وهنا نظر التلاميذ بعضهم إلى بعض فبدأنا نضحك بصوت عالي ، فقام تلميذ يسأل الأستاذ ساخرا ( و مذا لو أضفنا صبغيين إلى خلايا القرد ؟ سيصبح إنسانا ؟!!!) و قمت أنا بدوري سائلا بعدما علمت أن هذا الدرس يستحق بعض الاسئلة الغبية ( يا استاذي من فضلك ، قلت إن ذلك الجزء من الصبغي خاص بلون الشعر ) فينظر إلي الأستاذ بإمعان قائلا ( نعم !) و قلت له ( وقلت إن أردنا تغيير لون شعر هذا الإنسان الذي يحمل هذا النوع من الصبغي الذي لونه اسود ، واردنا تحويله إلى لون اصفر مثلا يجب علينا تغيير ذلك الجزء بصبغي الاصفر ،،، حسنا ،،، و لكن مذا سيحدث لو أننا تركناه فارغا بعد تجريد ذلك الجزء من الصبغي من صبغييه ،،، هل سيصبح شعر ذلك الإنسان بدون لون ،،، يعني أنه سيصبح شفافا !!!) فنظر إلي الأستاذ فقال ساخرا ( سيصبح شفاف مثل عقلك تماما )
محمد بقالي صاحب المجلة
الاسم العائلي : بقالي
تاريخ الازدياد : 23 غشت 1993
مكان الازدياد : مدينة العروي
أصل الاجداد : دار الكبداني
الأصل القديم : مكة ( السعودية )
الهواية : قراءة القصص ، الأنترنيت .
الممثل المفضل : جاكي شان
الفيلم المفضل : THE MASK
الأكلة المفضلة : الدجاج المحمر مع الفريت
القناة المفضلة : ميدي 1 سات
الرياضة المفضلة : التنس
اللاعب المفضل : الحمداوي
الفريق المفضل : الوداد البيضاوي
البلد السياحي المفضل : نيوزيلاندا
الإنجازات :
2001 : المرتبة الثانية في السنة الأولى ابتدائي بمعدل 7.54
2002 : المرتبة الأولى في السنة الثانية ابتدائي بمعدل 8.05
2003 : المرتبة الأولى في السنة الثالثة ابتدائي بمعدل 7.23
2004 : المرتبة الأولى في السنة الرائعة ابتدائي بمعدل : 7.11
2005 : المرتبة الأولى في السنة الخامسة ابتدائي بمعدل 8.23
2006 : المرتبة الأولى في السنة السادسة ابتدائي ولم يتم التعرف على المعدل
2007 : احتلال المرتبة الأولى في السنة الأولى إعدادي بمعدل : 17.56
2008 : احتلال المرتبة الأولى في السنة الثانية إعدادي بمعدل
اسم الاب : عبد العزيز:
الإخوان:
- نبـيل
- سفـيان
- اسـية
- ياسيــن
- فردوس


يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
محمد بقالي : نحن كشباب ، لدينا اصدقاء كثر يحبوننا ونحبهم ، يبادلوننا أحزاننا ونبادلهم أتراحنا أيضا ، و نعايش بعضنا البعض كأننا إخوة ، أتكلم هنا عن الاصدقاء الحقيقين ، ولكن ليس هذا ما أريد التحدث عنه ، حديثي اليوم عن الصداقة بين الجنسين ، يعني بين الفتى والفتاة ، هل يمكننا أن نعتبرها علاقة شبيهة لتلك التي بين طرفين من جنس واحد . في نظري كي نجح علاقة الصداقة بين الفتى والفتاة ، يجب أولا أن تكون العلاقة مبنية على الاحترام بعيدا عن الشهوات النزوات، و يرجى أن يلتزم الشاب بترك ما يغضب فتاته ، وعلى الفتاة أيضا أن لا تستفز الشاب الذي تكن له المشاعر ، و الاستفزاز هنا ليس استفزازا مقصودا وإنما أتحدث عن الاستفزاز الغير المباشر ، كأن تكثر الفتاة الكلام بشكل فردي مع شاب اخر ، فهذا يجعل العاشق يفكر بشكل سلبي ، وقد يفقد ثقته بفتاته التي ظن فيها كل بوادر الحب و العلاقة الناجحة.
أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
محمد بقالي : تصادفني حالات غريبة في حياتي ... غريبة جدا ... أكاد أفسرها بالجنون ... الأمر في غاية التعقيد ... تصور أنك تفعل شيئا ما و تتذكر في تلك اللحظة أنه سبق لك و أن قمت بذلك يوما ما قبل هذا اليوم ، غريب جدا !!! أنا ينتابني مثل هذا الإحساس بشكل مستمر تقريبا كل شهرين كمعدل فقط وليس بالتوافق ، ما أتكلم عنه يمكن تفسيره هكذا * دخلت من باب المنزل فرأيت ابي يشاهد خبرا والضوء خافت وهناك دفتر موضوع على الطاولة في وضعية ما ، وعندما أرى ذلك المشهد ، أذكر أنه قد رايت مثله تمـــــــاما في وقت سابق ، ويبدو كحلم * ولكن لا أعرف بماذا يمكن تفسير هذه الظاهرة التي لم يتحدث عنها أي فيلسوف بعد ... أنا حيـــــــــــــران !!!
حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
في صيف سنة 1999 ، كنت لا أزال أسكن في منزل قرب الملعب البلدي بالناظور ، و كنت مشاغبا جدا في تلك الفترة حيث كان عمري ما بين خمس وست سنوات ، أتذكر لقطات طريفة قمت بها ، و لكن سأكتفي بذكر واحدة فقط ، كان تحت منزلنا مراب لغسل السيارات ، وكانت تتردد على هذا المغسل مجموعة من السيارات الفاخرة والجميلة ، و كنت أعجب بشكلها ، و ذات يوم حدث أن كان بين يدي ورقة كبيرة بيضاء ن فبدأت أقطعها إلى قطع متوسطة الحجم ، وبعدها جلبت ورقة أخرى وقطعتها هي أيضا وكهذا حتى أصبح عندي كمية كبيرة من الأوراق المجزأة ، فبدأت أنتظر خروج إحدى السيارات بعد غسلها جيدا داخل المراب ، فإذا بسيارة من نوع ميتسوبيتشي 4*4 التي كانت ذا قيمة كبيرة في وقتها ،حيث كانت نادرة الوجود و غالية الثمن ايضا ، بدأ السيارة تيدو شيئا فشيئا وهي تخرج من الكراج بكل هدوء ، وعندما كادت تخرج رميت تلك الأوراق كلها عليها من فوق ، فأصبحت السيارة متسخة بالأوراق التي تحف سقفها كلها ، و بسرعة كبيرة دخلت من الشرفة بعدما علمت أن السائق قد علم بأن أحدا ما رمى الأوراق عليها من فوق ، فسمعت صوت الباب يدق بسرعة هائلة ، اسرعت بالاختفاء داخل المطبخ ، و بدا أخي يناديني * اخرج يا محمد فقد سودت على نفسك هذا اليوم * وبقيت متخفيا إلى أن هدئت الأوضاع ، فحمدت الله على أن ذلك الرجل لم يخبر أبي ، و إلا لكانت نهايتي.
عماد الظريف
لا أعرف بماذا سأبدأ ، وربما قد بدأت الان ، لقد اكتشفت مؤخرا لاعبا موهوبا جدا ، ولا يزال عمره 7 سنوات ، إنه عماد ، فرد من عائلتي ، الذي يقيم في مدينة بوديخرافن بهولندا ، جاء مع أسرته إلينا قبل يومين ، في البداية لم أعره اهتماما بتاتا ، كونه صغير ، إلا أني عندما وجد نفسي مرغما على اللعب معه كي لا يزعج من في المنزل ، اندهشت لتقنياته الكروية المدهشة ، فرغم حداثة عهده ، فقد استطاع أن يجعل الكبار المارين في الشارع ينظرون إليه باستغراب كبير وهو يراوغ أطفال أكبر منه سنا ، عماد هذا ليس فنانا رياضيا فقط ، بل سأعتبره طفلا نادرا جدا ، نظرا لسلوكه الرائع ، و كلامه الموزون حرفيا ، و هو قليل الكلام ، لا يتكلم كثيرا ، وهذا ما جعلني أحبه كثيرا ، و من عادتي أنا أني أتهرب من الأطفال ولا أحب الكلام واللعب معهم ، إلا أن هذا الطفل الملائكي أدهشني حقا ، وجعلني أنظر إلى شخصيته بسمو شأن ، إنه حقا فتى نادر جدا ، ستجد راحة في الحديث معه ، بعدما سألته عن ما إذا خير بين اللعب للمنتخب الوطني المغربي أم للمنتخب الهولندي ، فقد اختار اللعب للمغرب ، يذكر أن عماد يعتبر أفضل لاعب في فريقه الفتي ببوديخرافن ، و لا تستغربوا إن قلت لكم أن اباه قد توفي منذ سنوات ، و رغم هذا فقد اكتسب تربية يصعب ايجاد مثيل لها في هذا العصر ، صدقوني ، أني الان أنتظر زيارته لنا مرة أخرى ، رغم أن سنه 7 سنوات فقط ، فأنا أعزه ، واعتبره أفضل صديق . و انتظروه غدا ، فقد يكون نجم كرة قدم من العيار الثقيلمالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
ذات يوم ليلا ، من سنة 1998 ، اتجعت عائلتنا كلها عندنا ليس لمناسبة ما ، وإنما مجرد صلة رحم جماعية ، وقد كان الجميع جالسون يتمازحون ويتكلمون ، و حل وقت تقديم وجبة العشاء ، قررت ان اساعد أمي في تقديمها على الطاولة ، ولكن رفضت ، وهذا ما أحزنني ، ولكن بعدما قرات الحزن على ملامحي ، سمحت لي بالاتيان فقط بطبق بلاستيكي حيث يوجد الخبز ، وبينما هم محاطون بالطاولة ، أو طاولتين ، لا اتذكر جيدا ، دخلت من الباب ، حاملا معي طبق الخبز ، وإذا به يتمايل فيقع الخبز على الأرض ، فصرخت أبي بانزعاج في وجهي ، فشعرت بالحزن والبؤس مرة اخرى ، ولكن في اليوم الموالي له ، و أخبرني أن هزة أرضية حدثت أمس في نفس التوقيت الذي أوقعت فيه الخبز ، وقال لي بأني فقدت توازني بسبب ذلك ، رغم أنك لم تحس بالهزة وهذا ما يعني أنك لم تسقط الخبز عبثا فقط ،،، ففرحت حين علمت أني لست المخطئ، ولكن - هل حقا تلك الهزة الأرضية هي التي أفقدتني توازني وجعلتني أوقع الخبز على الأرض رغم أنها خفيفة لدرجة أن أحدا لم يحس بها ؟ ربما لا !!!
ليلة الرعب
أتذكر بصورة غير واضحة تلك الليلة السوداء المرعبة التي عشتها ، حيث حدث أن استدعي أبي وأمي إلى منزل إحدى العائلات التي كانت مجاورة لنا ، وحدث أن ذهب أخي الأكبر معهم ، واخي الاصغر ايضا الذي كان عمره انذاك عامين فقط ن فوجد نفسي برعة وحيدا على شرفة المنزل ، و لا أنسى أني كنت أخاف كثيرا جدا ، كان مجرد شيء غير عادي يخيفني ، و ما رايكم في أن كنت وحيدا في المنزل ؟ كان ليلة رعب حقيقية بالنسبة لي ، وقد كنت أفكر في كيفية الهروب والسقوط من الشرفة إن رأيت اي شبح ، كنت أتوهم الاشباح، ولا اتذكر لحد الان ماذا حصل بعد ذلك .
المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
عندما كنت في السن الرابعة ، كان يستهويني اللعب كثيرا ، وكنت أحب اللعب بكل شيء حتى أبسطها ، وهذا ما كان يضعني في خطر متواصل ، فقد كنت دائما اخذ بعد أدوات أبي التي يحتاجها في إصلاح عطب في السيارة ، أو اخذ لوازم أخرى ، وقد كنت أتمتع حقا باللعب ، رغم أن سني كان لا يتجاوز الرابعة ، فقد كنت ذكيا و محتالا بعض الشيء ، و أتذكر بعض الأيام التي كنت ألعب فيها بأشياء ممنوع علي اللعب بها ، وكلما سمعت صوت المفتاح أقوم بإخفاء الأدوات بسرعة كبيرة جدا لدرجة أنه عندما يكمل فتح الباب أكون قد انتهيت من جمعها رغم أن المدة قصيرة جدا
عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
يقام سنويا في هولندا معرض رائع للزهور لمدة شهرين وهو موسم تفتح الزهور في فصل الربيع يسمى Keukenhof و يحضره عدد كبير من السياح ، و قد استـاثر هذا العام (2009) باهتمام عائلتي المتواجدة بالأراضي المنخفضة ، حيث تتالت الزيارات إلى هذا المكان طيلة شهر ابريل الحالي ، وقد أعجبوا كثيرا بالمناظر الخلابة التي تشكلها الزهور التي تتواجد هناك بمختلف الأشكال والألوان . و قد أيتناكم بتقرير مصور من مراسل مجلة BAKYAS في هولندا ، بكاميرا خاصة بالمجلة .

منظر عام لكوكونهاوف
روميساء بقالي أخت إلياس


نهر بمدينة كوكونهاوف




رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
12 مارس 2009
قام مؤخرا أخي نبيل برحلة جميلة جدا ، أو نسميها بسفرة قصيرة الأمد ، إلى مدينة الحسيمة التي أصبحت عروسة الشمال بامتياز بفضل ما وصلت إليه من الرقي والجمال . نبيل رحل رفقة مجموعة من اصدقائه ، وبعض الفتيات إلى الحسيمة تحت تأطير جمعية غير معروفة ، و التي تنظم مثل هاته الرحلات بغرض الترويج لها . الرحلة كانت جميلة جدا ، و قد شهدت لحظات فكاهية ولحظات مرح من البداية حتى العودة ، وقد وافتكم مجلة محمد بقالي الشخصية BAKYAS ببعض الصور :







قام مؤخرا أخي نبيل برحلة جميلة جدا ، أو نسميها بسفرة قصيرة الأمد ، إلى مدينة الحسيمة التي أصبحت عروسة الشمال بامتياز بفضل ما وصلت إليه من الرقي والجمال . نبيل رحل رفقة مجموعة من اصدقائه ، وبعض الفتيات إلى الحسيمة تحت تأطير جمعية غير معروفة ، و التي تنظم مثل هاته الرحلات بغرض الترويج لها . الرحلة كانت جميلة جدا ، و قد شهدت لحظات فكاهية ولحظات مرح من البداية حتى العودة ، وقد وافتكم مجلة محمد بقالي الشخصية BAKYAS ببعض الصور :







الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
أكتب اسم المغني أو الأغنية و استمع
ديابوراما باكياس الخاص
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(49)
-
▼
أبريل
(23)
- طرائف داخل مقهى الأنترنيت
- شجـــاعة سلحـــفاة
- ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>
- استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة
- ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت
- درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء
- محمد بقالي صاحب المجلة
- يا صديقتي ... لا تجعليني أكرهك
- أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!
- حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !
- عماد الظريف
- مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!
- ليلة الرعب
- المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب
- عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور
- رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة
- رحلة افسو و قصة الشاب الضائع
- لم أكن عاملا مجانيا !!!
- ربيع 2009 : رحلات لا تنسى
- نبيل بقالي
- ابراهيم بقالي
- فؤاد بقالي
- بستان العم بلعيد بقالي : جنة بوعرك الجديدة
-
▼
أبريل
(23)
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr
للاتصال بنا
bakkali_2007@live.fr











